14
النصب ﴾ [المائدة: 3]، ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ الله ﴾ [البقرة: ١٧٣]، ثم قال: ﴿وَطَعَامُ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ﴾ (١) [المائدة: ٥].
(۱) ما ذبحه الكتابي لعيده أو نجم أو صنم، فسماه على ذبيحته، حرم، وإن سمى الله وحده حل لكنه يكره، لقصده بقلبه الذبح لغير الله. المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف ٢٧/ ٣٤٠ .
۱۵