← المكتبة ▭▭ صفحتان
أخصر المختصرات في الفقه علي مذهب الإمام أحمد بن حنبل - ابن بلبان - ت العجمي - ط1
محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقي الحنبلي - ابن بدران فقه حنبلي
A− A+
17
= قال ابن بدران: وقلت لما ختم شيخنا - أي سليم العطار ـ «صحيح البخاري وبقية دروسنا حين جاء شهر رمضان ودعانا لبيته العامر : طيبي ثنـاء يـا دِمَشْقُ وغَرِّدِي فَلَكِ المَنَازِلُ فَوْقَ هَامِ الفَرْقَدِ وأَشْدِي عَلَى أَعْصَانِ دَوْحَاتِ الهَنَا واثْلِي المَحامِدَ في الصَّبَاحِ وَرَدِّدِي فَلَقَدْ حَوَيْتِ الْيَوْمَ شَهُما قَدْ سَمَا عِنْدَ الْمَفَاخِرِ كُلَّ شَهْمٍ أَوْحَدِ تتقاسمُ الأَقْطَارِ طِيبَ ثَنَائِهِ فَتَعودُ فِي سَعَةِ المَلِيكِ الأَمْجَدِ مَوْلَى الفَضَائِلِ شَيْخُ أَهْلِ الحَقِّ مَنْ كُلُّ الأَنَامِ لِمَجْدِهِ كالأَعْدِ بخر العلومِ سَلِيمُ طَبْعِ ما لَهُ فِي كُلِّ عَصْرِ مِنْ نَظِيرٍ مُرْشِدِ بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ والعِلْمِ الذي بَهَرَ العُقُولَ أَنَارَ نَهْجَ المُهْتَدِي طَوْبَى لَنَا هُوَ شَيْخُنَا بُشْرَى لَنَا فَلَقَدْ وَرَدْنا صَفْوَ عَذْبِ المَوْرِدِ يا سَيِّداً بَهَرَ الأَنَامَ بِفَضْلِهِ أَنْتَ الإِمَامُ لِكُلِّ شَهْمٍ مُقْتَدِي فَأَسْلَمْ وَدُمْ ما غَنَّتِ الوَرْقَا على دَوْحِ الرِّياضِ وَجَادَهَا الطِّلُ النَّدِي (١) وأخذ عن العلامة محمد بن مصطفى الطنطاوي الأزهري، نزيل دمشق، وقد كان بارعاً في علم الهيئة والحساب والميقات (۲) ، فأخذ عنه هذه العلوم، كما أنه أخذ عن الشيخ علاء الدين عابدين الحنفي (۳) ، وأخذ عن مفتي الحنابلة الشيخ (۱) تسلية اللبيب» (٤/ب) . (۲) هو الشيخ محمد بن مصطفى الطنطاوي الشَّافعي، الأزهري ، حَصَّلَ علوماً عقلية ونقلية في بلده مصر، ثُمَّ قدم دمشق وتلقى على علمائها، وأخذ الطريقة النقشبندية ثُمَّ عاد إلى بلده، وأتقن علوماً كثيرة؛ لكنه برع براعة عجيبة في الهيئة والحساب والميقات، وصار بينه وبين الأمير عبد القادر الجزائري علاقة جيدة، وطلب منه الأمير المذكور أن يسافر إلى مدينة قونية لمقابلة الفتوحات المكية لابن عربي فقابلها له ومنه يعلم مشربه هو والأمير الجزائري، توفي سنة ١٣٠٦هـ ، انظر ترجمته في حلية البشر (١٢٨٤/٣ – ١٢٨٨)، و تاریخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر (۷۳/۱ - ۷۷) . (۳) هو الشيخ علاء الدين بن عابدين، الحنفي، الخلوتي، أخذ عن كبار محمد أمين بن عمر ۲۰