21
۲۲
بهذا في آبائنا الأولين ) (۱) وقالوا : ( يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون (٣) وقالوا : ( أفتأْتُونَ السِّحر وأنتم تبصرون (٣) وقالوا : أَئِنَّا لَتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ) (٤) ، وقال : ( وقال الذين كفروا : إن هذا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون ؛ فقد جاءوا ظلما وزُورًا ، وقالوا : ٣٠ أساطير الأولين اكْتَتَبَها فهي تُمَلَىَ عليه بكرة / وأصِيلًا) () ، وقال الظالمون : إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) (٦) ، وقوله : ( الذين جعلوا القرآن عصين) (۷). إِلَّا
۳۱
إلى آيات كثيرة في نحو هذا ، تدل على أنهم كانوا متحيرين في أمرهم ،
6
متعجبين من عجزهم ، يفزعون إلى نحو هذه الأمور : من تعليل وتعذير ومدافعة بما وقع التحدى إليه ، ووجد (۸) الحث عليه وقد علم منهم أنهم ناصبوه الحرب ، وجَاهَدُوه (۹) ونا بذوه ، وقطعوا الأرحام ، وأخطروا بأنفسهم ، وطالبوه بالآيات والإتيان [ بالملائكة] وغير
ذلك من المعجزات ، يريدون تعجيزه ليظهروا عليه بوجه من الوجوه ...
L
فكيف يجوز أن يقدروا على معارضته القريبة السهلة عليهم - وذلك يدْحَضُ حجته ، ويفسد دلالته ، ويبطل أمره – فيعدلون عن ذلك إلى سائر ما صاروا إليه من الأمور التى ليس عليها مزيد في المنابذة والمعاداة ويتركون الأمر الخفيف ؟ ! هذا مما وقوعه فى العادات ، ولا يجوز اتفاقه (١٠) . يمتنع وإلى هذا [ الموضع ] قد استقصى أهلُ العلم الكلام ، وأكثروا في هذا
المعنى وأحكموه .
من
العقلاء .
ويمكن أن يقال : إنهم لو كانوا قادرين على معارضته والإتيان بمثل
ما أتى به ، لم يجز أن يتفق منهم ترك المعارضة
(۱) سورة القصص : ٣٦
(۳) سورة الأنبياء : 3 (٥) سورة الفرقان : ٤ و ٥
(۷) سورة الحجر : ۹۱ (۹) س : « وجاهر وه »
، ، وهم
على ما هم
(۲) سورة الحجر : ٦ ( ٤ ) سورة الصافات : ٣٦ (1) سورة الفرقان : ٨ (۸) س ، وعرف » ( ۱۰ ) س
: })}
إتقانه »
عليه من