20
۲۱
أن كان مشيعاً ، وتحكيم الغير فى ماله ، وتسليطه إياه على جملة أحواله ، والدخول تحت تكاليف شاقة ، وعبادات مُتعبة ، بقوله ، وقد علم أن بعض ۲۸ هذه الأحوال مما يدعو إلى سلب النفوس دونه
هذا، والحمية حميتهم ، والهمم الكبيرة هممهم ، وقد بذلوا له السيف فأَخْطَرُوا (۱) بنفوسهم وأموالهم . فكيف يجوز أن لا يتوصلوا إلى الرد عليه وإلى تكذيبه بأهون سعيهم ومألوف أمرهم ، وما يمكن تناوله من غير أن يعرف فيه (۲) جبين ، [ أو ينقطع دونَه وَتِين ] ، أو يشتمل به خاطر ، وهو
لسانهم
الذي يتخاطبون به ، مع بلوغهم فى الفصاحة النهاية التي ليس وراءها متطلع ، والرتبة التي ليس فوقها (۳) منوع ؟ ! ومعلوم أنهم لو عارضوه بما تحداهم إليه لكان فيه توهين أمره ، وتكذيب . قوله ، وتفريق جمعه ، وتشتيت أسبابه ، وكان من صدق به يرجع على
أعقابه ، ويعود في مذهب أصحابه
من
ذلك
،
الفسحة ،
فلما لم يفعلوا شيئًا مع طول المدة ، ووقوع وكان أمره يتزايد حالا فحالا ، ويعلو شيئًا فشيئًا ، وهم على العجز عن القدح في آيته ، والطعن [ ما يؤثر في دلالته - عليم مما (٤) بينا أنهم
كانوا لا يقدرون على معارضته ، ولا على توهين حجنه
(V)
وقد أخبر الله تعالى عنهم : أنهم قوم خصمون )) وقال : ( وتنذر ۲۹ به قوماً لدا ) (٦) ، وقال : خَلَقَ الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مُبين ) ) وعلم أيضًا ما كانوا (۸) يقولونه من وجوه اعتراضهم على القرآن ، مما
حكى الله
عز وجل عنهم من قولهم : لو نشاء لقلنا مِثْل هذا ، إن هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأولين ) (۹) وقولهم : ما هذا إلا سخر مُفترى ، وما سمعنا
(۱) سن : « وأخطروا»
(۳) س : (
ا
مطلع
. وراءها »
(٤) ا
(٥) سورة الزخرف : ٥٨
(٧) سورة النحل : ٤
(۹) سورة الأنفال : ٣١
6
،
م
م
:
:
}}
(
له
بما »
(٦) سورة مريم : ۹۷
(۸) س : أن ما كانوا »