← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف الإلف بذكر الفوائد الألف والنيف من سورة يوسف - نصر والهلالي 1-2
_ علوم القرآن
A− A+
14
إتحاف الإلف قال البقاعي: «وهذه الآية تدل على أن اللسان العربي أفصح الألسنة، وأوسعها، وأقومها، وأعدلها؛ لأن من المقرر أن القول؛ وإن خص بخطابه قوم يكون عاما لمن سواهم (1) وقال جمال الدين القاسمي: وذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها ، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس ٢/٩ - لغة العرب أشرف اللغات. قال ابن كثير: فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل بسفارة أشرف الملائكة، وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدىء إنزاله في أشرف شهور السنة، وهو رمضان؛ فكمل من كل الوجوه ٢/١٠- لا يمكن فهم القرآن الكريم إلا بمعرفة لسان العرب، ولذلك ينبغي على المسلمين على اختلاف السنتهم تعلم لغة القرآن؛ لفهمه وتدبره وتلاوته قال الإمام الشافعي: (۱) «نظم الدرر» (٥/٤). (۲) «محاسن التأويل» (١٨٦/٦-١٨٧). (۳) تفسير القرآن العظيم»: ابن كثير (۱۷۸/۱) ، ونحوه في «البداية والنهاية» (۱۹۷۱)، وعنه القاسمي في محاسن التأويل (۱۸۷/٦) دون عزو، وكذلك «مؤتمر تفسير سورة يوسف» (۹۷/۱).