14
إتحاف الإلف
قال البقاعي:
«وهذه الآية تدل على أن اللسان العربي أفصح الألسنة، وأوسعها، وأقومها، وأعدلها؛ لأن من المقرر أن القول؛ وإن خص بخطابه قوم يكون
عاما لمن سواهم
(1)
وقال جمال الدين القاسمي:
وذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها ، وأكثرها تأدية
للمعاني التي تقوم بالنفوس
٢/٩ - لغة العرب أشرف اللغات.
قال ابن كثير:
فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل بسفارة أشرف الملائكة، وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدىء إنزاله في أشرف شهور السنة، وهو رمضان؛ فكمل من كل الوجوه
٢/١٠- لا يمكن فهم القرآن الكريم إلا بمعرفة لسان العرب، ولذلك ينبغي على المسلمين على اختلاف السنتهم تعلم لغة القرآن؛ لفهمه وتدبره
وتلاوته
قال الإمام الشافعي:
(۱) «نظم الدرر» (٥/٤).
(۲) «محاسن التأويل» (١٨٦/٦-١٨٧).
(۳) تفسير القرآن العظيم»: ابن كثير (۱۷۸/۱) ، ونحوه في «البداية والنهاية»
(۱۹۷۱)، وعنه القاسمي في محاسن التأويل (۱۸۷/٦) دون عزو، وكذلك «مؤتمر تفسير سورة يوسف» (۹۷/۱).