8
أصول في التفسير
น
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [آل عمران : ٣١] .
و
١- نزول القرآن
نزل القرآن أول ما نزل على رسول الله عالم في ليلة القدر في رمضان قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر:١) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةِ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ٣ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: ٣ ، ٤ ) ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فيه القرآن هدى للنَّاسِ وَبَيِّنَات من الهدى والفرقان ﴾ [البقرة : ١٨٥] .
وكان عمر النبي النبي عل أول ما نزل عليه أربعين سنة على المشهور عند أهل العلم، وقد روي عن ابن عباس وعطاء وسعيد بن المسيب وغيرهم. وهذه السن هي التي يكون بها بلوغ الرشد وكمال العقل وتمام الإدراك .
والذي نزل بالقرآن من الله تعالى إلى النبي علم جبريل أحد الملائكة المقربين الكرام قال الله تعالى عن القرآن: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ CD نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمين ١٩٣ عَلَى قَلْبِكَ لتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ 199 بلسان عربي مبين ) ١٩٤)
[الشعراء: ۱۹۱ - ١٩٥]
وقد كان الجبريل عليه السلام من الصفات الحميدة العظيمة من الكرم والقوة والقرب من الله تعالى والمكانة والاحترام بين الملائكة والأمانة والحسن والطهارة ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله تعالى بوحيه إلى رسله، قال الله
تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَقَولُ رَسُول كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينِ مُطَاع ثُمَّ أَمِين ﴾ التكوير : ۱۹ - ۲۱] . وقال : علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو - ﴿
بالأُفُقِ الأَعْلَى ﴾ [النجم: ٥ - ٧] وقال: ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ