← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصول في التفسير - العثيمين - ط المكتبة الإسلامية
محمد صالح العثيمين علوم القرآن
A− A+
7
أصول في التفسير في $ و إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾ [الواقعة: ٧٧] ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقومُ ﴾ [الإسراء : ٩] وقال تعالى: ﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الحشر: ۲۱) ﴿ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةً الله وه٠ ٥٠٥ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذه إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ کو CYD وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾ [التوبة : ١٢٤ - ١٢٥ ] ﴿ وأوحِيَ إِلَيَّ هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ﴾ [الأنعام: ١٩] فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم به جهادًا كبيرًا ﴾ [الفرقان : ٥٢ ] . وقال تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لَكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى . للمسلمينَ ﴾ [النحل : ٨٩] وقال تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَينَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَينَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ﴾ [المائدة : ٤٨ ] . والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية التي بعث بها محمد إلى الناس كافة قال الله تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ [الفرقان : 1 ] . كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ وَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ من عذاب شديد ﴾ [إبراهيم: ۱ - ۲ ] . صرا و وسنة النبي المصدر تشريع أيضا كما قرره القرآن قال الله تعالى: ﴿ مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾ [النساء : ٨٠ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا ﴾ [الأحزاب: (٣٦) ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر: ٧) ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ