11
أصول في التفسير ف
(أ) إما سؤال يجيب الله عنه مثل: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ
والْحَج ﴾ [البقرة: ١٨٩] .
(ب) أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ﴾ [التوبة : ٦٥] الآيتين نزلنا في رجل من المنافقين قال في غزوة تبوك
في مجلس : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء - يعني رسول الله اللهم وأصحابه. فبلغ ذلك رسول الله علم ، ونزل القرآن فجاء الرجل يعتذر إلى النبي علم ، فيجيبه : ، فيجيبه : ﴿أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُوله كُنتُمْ تستهزءون ﴾ [التوبة : ٦٥] (١)
(جـ) أو فعل واقع يحتاج إلى معرفة حكمه مثل : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ لقد فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة : ١]
الآيات .
فوائد معرفة أسباب النزول :
معرفة أسباب النزول مهمة جداً لأنها تؤدي إلى فوائد كثيرة منها :
۱ - بيان أن القرآن نزل من الله تعالى، وذلك لأن النبي لم يسأل عن الشيء فيتوقف عن الجواب أحيانًا حتى ينزل عليه الوحي، أو يخفى عليه الأمر الواقع فينزل الوحي مبينا له .
مثال الأول : قوله وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْم إلا قليلاً ﴾ [الإسراء : ٨٥] . ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود الله :
أن رجلاً من اليهود :قال يا أبا القاسم، ما الروح؟ فسكت - وفي لفظ : فأمسك .
(1) أخرجه: الطبري في تفسيره» (٤٠٨/٦) في تفسير الآية من سورة المائدة، من حديث ابن عمر .
-