9
!
१
،
وفى مقابلة الماعون : ﴿ وَانْحَر ) ؛ وأراد به التصدق بلحم الأضاحى
فاعتبر هذه المناسبة العجيبة )
(1)
وكذلك مناسبة فاتحة سورة الإسراء بالتسبيح ، وسورة الكهف بالتحميد ؛ لأن التسبيح حيث جاء مقدم على التحميد ؛ يقال : سبحان الله ، والحمد لله (۲) هذا ، وأسأل الله أن ينفع بهذا العمل ، وأن يرد الأمة الإسلامية إلى كتابها الكريم، وهذا الفرقان، معتصمة به ، تالية له ، ومتدبرة لما فيه ، ومتمسكة بسنة نبيها خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة ومن تبعهم ، فلا معين إلا الله ، ولا دليل إلا رسول الله ، ولا زاد إلا التقوى ، ولا عمل إلا الصبر عليه ، ولا عز لنا إلا في إسلامنا ، وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن
في
تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
٢٦
محرم
اء الجمعة
١٤٢٢هـ
۲۰ أبريل ۲۰۰۱م .
مدينة نصر - القاهرة
مرزوق على ابراهيم
***
(۱) مفاتيح الغيب ( تفسير الرازي ) (۷۰۱/۸) وكذا البرهان في علوم القرآن (٣٩/١)
(۲) البرهان في علوم القرآن (۳۹/۱) .