19
الحياة ليعتقوا اذا أدوا ، وسلمت اليهم للحال الانصباء لحق الاذن تسليم يد ، وان لم يكن في الحقيقة ملكا للمؤدى .
C
الملك
ليتصور الأداء بحكم تباين الايدى حتى لم يملكوا من أموالهم الا بمقدار ما فك الله الحجر عنهم بالعقد وهنا يتصل هذا الموضوع بموضوع الرق في القرآن والشريعة بعد ما انحسم القول في مشكلة الملك والحرية ، والنصوص القرآنية المتعارضة في الظاهر ، من حيث يثبت الملك في بعض النصوص للانسان ، ويرجع كله الله وينتفى عن الانسان في النصوص الأخرى ، ثم يتصل الموضوع الواحد للقرآن بالتشريعات المالية وفروعها تحقيقا للملك الالهي والقدر المتاح للعباد بالتصرف ، ثم بموضوع البقاء الانساني بالتكاثر بعد ما بقي المال ، وما يتبع ذلك من أبواب التشريع ، ثم بموضوع المجتمعات الانسانية وحضاراتها التي لا تزدهر الا تحت الأمر الالهى ، ولا تندثر الا تحت التمرد على تلك الأوامر ، وبموضوع القصص القرآني وتوجيه النظر نحوه في حركة التاريخ تحقيقا لهذا الأصل الفطرى الذى تدرج حتى وصل الى قاعدة أوسع
يحتمل فيها النسيان ، ولهذا شرعت العبادات والذكر لدوام التذكر
·
•
ولا يخلو موضوع من موضوعات التشريع من دليل واضح على تلك الفطرة الثابتة . وخير ما يمكن أن ندرك من خلاله موضوع الحرية الانسانية هو موضوع الرق وما يتصل به من تشريعات اذ أن الرق والعبودية لما كانا من فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها ، وأن الملكية للانسان في الدنيا ما هي الا ابتلاء ينال الانسان من خلالها ومن خلال الأوامر المتصلة بها حقيقة ، فقد شرع الله من التشريعات السلوكية في هذا الصدد ما تتضح به تلك الفطرة لكل ذي عينين
الحرية
يملك الرجل أخاه ملك يمين بسبب مشروع هو أن يكون أو أحد أصوله ممن تمردوا على دعوة العبودية لله بالسلاح فأسروا في الحرب الدينية، له يشرع وجه من وجوه الحرية هو ( المسكاتية )
واسكن رحمة الله اقتضت أن
مسال معلوم
"
والسكتابة باب واسع في الفقه الإسلامي ، يشترى العبد حريته من سب ولما كان العبد لا يملك فقد ندب السيد إلى أن يأذن له و العمل بجزء من المال احسانا ، ويتصرف العبد بقدر ما انفك عنه الحجر ، كأنه مالك وليس الا عبدا ، فاذا أدى عتق ، واذا عجز بقى عبدا ومن هذه القضية التي يمارسها الانسان بأمر الله يمكن الفصل في قضية الحرية الكبرى على المستوى الغيبي ، بعد دراستها على المستوى المشهود .
فالحرية الممنوحة من الله تعالى لعباده الذين أدوا ما وجب عليهم في دار الابتلاء تشمل الذات فى الدنيا والصفات في الآخرة جميعا ، ويشهد لذلك
۲۱