15
12
يعتقه
سورة البقرة
يدل على امتناع اجتماع الملك والولادة، إلا جواز الشراء توسلاً إلى العتق بقوله عليه السلام : « فيشتريه فيعتقه (۱) .. أي بالشراء كقوله عليه السلام ( الناس عاريان : فبائع نفسه فموبقها ، و مشتر نفسه فمعتقها ) (۲) .. يريد أنه يعتقها بالشراء لا باستئناف عتق . قوله تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فاتمهن).. : الآية (١٢٤ ) .
دلت على أن التنظف ونفي الأوساخ والأقذار عن الثياب والبدن مأمور به ، وقد قال سليمان بن فرج أبو واصل : أتيت أبا أيوب فصافحته فرأى في أظفاري طولاً ، فقال :
جاء رجل إلى النبي عليه السلام يسأل عن أخبار السماء ، فقال : يجيء أحدكم فيسأل عن أخبار السماء وأظفاره كأنها أظفار الطير يجتمع
فيها الوسخ والنفث .
وقالت عائشة رضي الله عنها :
الخمس لم يكن النبي : يدعهن في سفر ولا حضر
المرآة ، والكحل ، والمشط ، والمدري ، والسواك )
(۳)
قوله تعالى : ( إني جاعلك للناس إماماً ) ( ١٢٤ )
(۱) روی مسلم بسنده عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يجرى ولد والدا الا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه ، ورواه ابو داود والترمذى والبخارى في الأدب المفرد
(۲) والحديث في مسلم : كل الناس يغدو قبائع نفسه فمعتقها او موبقها
(۳) قال العراقي في تخريج الأحياء رواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في سننه ،
والخرائطى في مكارم الاخلاق واللفظ له ، وطرقه كلها ضعيفة ما ترون قره 171