14
سورة البقرة
ويجوز أن يكون في الدعاء إلى الله تعالى (١) .
۱۳
قوله تعالى : ( وَمَنْ أَظلم ممن منع مَسَاجِدَ اللهِ أَن يُذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ) (١١٤) :
قوله « منع » : نزل في شأن المشركين حين منعوا المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام، وسعيهم في خرابه بمنعهم من عمارته بذكر
الله وطاعته
.
وقوله : ( أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يندخُلُوها إلا خائفين)
. ( ١١٤ )
يدل على أن للمسلمين إخراجهم منها إذا دخلوها ، لولا ذلك ما كانوا خائفين بدخولها
ويدل على مثل ذلك قوله تعالى : ( ما كانَ الْمُشْرِكِينَ أَن يعمرُوا مَسَاجِدَ الله (۲) :
وعمارتها تكون ببنائها وإصلاحها ، والثاني : حضورها ولزومها
كما يقال : فلان يعمر مسجد فلان ، أي يحضره ويلزمه
قوله عز وجل : ( ولله المشرق والمغرب ) (١١٥ )
يدل على جواز التوجه إلى الجهات في النوافل ، وللمجتهد جواز التعبد بالجميع . وقوله : ( وقالوا اتخذ الله ولدا ) الآية ( ١١٦ ) :
(1) اي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعناهما الشامل للجهاد
(۲) سورة التوبة آية ١٧
•
.