13
۱۲
سورة البقرة
وأكثرها عشرة ، لأن ما دون الثلاثة يسمى يوماً أو يومين ، وما زاد على العشرة يقال فيه أحد عشر يوماً
فيقال لهم : فقد قال الله تعالى في الصوم : ( أَياماً معدودات ((۱) وعنى به جميع الشهر ، وقال : ( لن تمسنا النَّارُ إلا أياماً معدودة ) وعنى به أربعين يوماً ، وإذا أضيفت الأيام إلى عارض لم يرد به تحديد العدد ، بل يقال : أيام مشيك وسفرك وإقامتك وإن كان ثلاثين وعشرين وما شئت من العدد و لعله (۲) أراد ما كان معتاداً لها ، والعادة ست أو
سبع
(۳)
قوله تعالى : (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) (۸۱). فيه دليل على أن المعلق من اليمين على شرطين لا يتنجز بأحدهما (٤) ومثله قوله تعالى :
) .. الذين قالوا ربنا الله ثم اسْتَقَامُوا ( (٥) .
قوله تعالى : ( وقولوا للنَّاسِ حُسناً ) (۸۳) يجوز أن يكون مخصوصاً بالمسلمين
ويجوز أن يكون قد نسخه الأمر بقتال المشركين ولعنهم .
با الکافر
(1) سورة البقرة آية ١٨٤ .
(۲) أي النبي صلى الله عليه وسلم .
(۳) وهي المدة المادية الحيض
(1) حيث علق الجزاء وهو الخلود في النار بوجود الشرطين لأن التخطيئة لا تحيط الا
..
(5) سورة فصلت آية ۳۰ ، وسورة الأحقاف آية ١٣ .