13
١٨
۱۰ سؤال وجواب في القرآن الكريم
أو البصر، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب. ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع، كمثل اتساقه في استعمال الخشية : فكل خشوع في القرآن إنما هو الله تعالى : كقوله تعالى : ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خَشْوعًا
[الإسراء : ١٠٩]
وقوله : ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَشِعِينَ
وقوله : وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةُ إِلَّا عَلَى الْخَشِعِينَ
[الأنبياء : ٩٠]
[البقرة : ٤٥]
وقوله : ﴿ خَشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِشَايَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
[آل عمران : ۱۹۹]
وقوله : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
وقوله : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَيذٍ خَشِعَةٌ
(زوج وامرأة)
[الحديد: ١٦]
[الغاشية : ٢]
[ الإعجاز البياني للقرآن / ٢٢٦)
س : قال تعالى: ﴿ وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا
إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)
[الروم: ٢١]
وقوله تعالى : ( اَمْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ
عِبادِنَا صَلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا
ما الفرق بين (زوج وامرأة) في الاستعمال القرآني؟
[التحريم: ١٠]