← المكتبة ▭▭ صفحتان
1000سؤال وجواب في القرآن الكريم - عاشور
قاسم عاشور علوم القرآن
A− A+
12
قبسات من تفسير القرآن ۱۷ جـ ٣ : تفترق الخشية عن الخوف، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلط بالقهر والإرهاب. والخشية لا تكون إلا الله وحده دون أي مخلوق، يطرد ذلك في كل مواضع استعمالها في الكتاب المحكم بصريح الآيات . وتسند خشية الله في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم، ومن اتبع الذكر والمؤمنين والعلماء، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه . الإعجاز البياني للقرآن / ٢٢٦] الخشوع والخضوع س ٤ : قال تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ ) [المؤمنون: ١، ٢] وقال سبحانه: ﴿ فَلَا تَخضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب : ٣٢] ما الفرق بين الخشوع والخضوع في الاستعمال القرآني ؟ جـع : يفترق الخشوع عن الخضوع بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من نخشع له ، أما الخضوع فقد يكون تكلفاً . نفاق وخوف، أو تقية ومداراة . والعرب تقول : خشع قلبه، ولا تقول : خضع ، إلا تجوزاً. عن والخشوع من أفعال القلوب، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه