36
=
واعلم أنه لم يصرح ببطلان صلاة المسبل خيلاء إلا ابن حزم ودليله نفي القبول في الأحاديث عن صلاة المسبل، وقد طرد ابن حزم قاعدة نفي القبول في جعله دليلا على عدم الصحة فجزم بعدم صحة صلاة العبد
الآبق فقال :
مسئلة : أيما عبد أبق عن مولاه فإنها لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلا أن يكون أبق لضرر يحرم، ولا يجد من ينصره عليه فليس أبقاً حينئذ(۱)، إذا نوى البعد عنه فقط . ثم استدل بحديث جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال : «إذا أبق العبد لا تقبل له صلاة (۲) قال : وهذا صاحب يعرف له فى الصحابة مخالف، انتهى .
لا
قلت قد ذكر ابن دقيق العيد في شرح العمدة» في حديث «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ » (۳) ، أنه قد استدل جماعة من
و (۱۲۷/۳) ؛ والبغوي في شرح السنة (٤٠٥/٣) ؛ وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٥٣/٢) من حديث أبي هريرة يصلون لكم وفي رواية: بكم فإن أصابوا فلكم
ولهم، وإن أساءوا فلكم وعليهم
(۱) في المخطوطة مختصرة هكذا (ح). (۲) أخرجه مسلم (۸۳/۱) ؛ وأبو داود (٥٢٨/٤) حديث رقم (٥٢٨)؛ والنسائي
. (۱۰۳ - ۱۰۲/۷)
(۳) أخرجه البخاري (٢٣٤/١) ؛ ومسلم (١٠٤/٣) مع النووي ؛ وأبو داود رقم (٦٠)؛ والترمذي رقم (٧٦) ؛ وأبو عوانة (٢٣٥/١) وأحمد (۳۰۸/۲، ۳۱۸)؛ وابن خزيمة (۸/۱ (۹) والبيهقي في سننه الكبرى (۲۲۹/۱)؛ والبغوي في «شرح السنة ( ١ / ٤٤٣) وابن الجارود في المنتقى برقم (٦٦) من طرق عن عبد الرزاق قال : أنا معمر عن همام عن أبي هريرة به.
وجاء بلفظ : «إن الله لا يقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول أخرجه مسلم (١٠٢/٣ - ۱٠٣) نووي ، والترمذي (۱۳/۱ - (١٤) تحفة ، وابن ماجه (۱۱۷/۱)؛ وأبو عوانة ( ١ / ٢٣٤ ) ، وأحمد (۲ / ۱۹ ، ۲۰ ، ۳۹ ، ۵۱ ، ۰۷ ، (۷۳)؛ وابن الجارود في المنتقى برقم (٦٥) ؛ والطيالسي في مسنده رقم (١٨٧٤)؛ وابن خزيمة (۸/۱)؛ والطحاوي في «المشكل» (٢٨٦/٤ - (۲۸۷ ؛ والبيهقي في سننه الكبرى (٤٢/١) وأبو نعيم في الحلية (١٧٦/٧) كلهم من طريق سماك عن مصعب بن سعد عن
ابن عمر به.
۳۸