← المكتبة ▭▭ صفحتان
استيفاء الأقوال في تحريم الإسبال على الرجال - الصنعاني - ط المقطري
محمد بن إسماعيل الصنعاني بحوث ومسائل
A− A+
27
وأخرج البيهقي أيضاً عن أبي عطية الوادعي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَرَّ برجل قد سَدَلَ ثوبه، فأخذ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثوبه فعطفه في الصلاة عليه(۱) . وهو وإن كان منقطعاً، فقد أخرجه البيهقي من حديث أبي جحيفة (٢) موصولاً، قال: مَرَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم برجل قد سدل ثوبه في الصلاة فقطعه . سلف . وهو وإن كان فيه حفص بن أبي داود (۳) وقد ضعف فإنه يعضده ما وأخرج البخاري وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بينما رجل ممن كان قبلكم يَجُر إزاره من الخيلاء ء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة»(4)؛ الجلجلة - بالجيمين واللامين - صوت مع حركة والمراد أنه يسوخ في الأرض أي يَغُوصُ فيها. وفي لفظ الترمذي من حديث ابن عمرو بن العاص (يتلجلج) وهو من التلجلج : التردد فكأنه قال : يتردد(٥) في تخوم الأرض. والحديث من طريق عسل بن سفيان في إحدى الطرق وهو مقبول، ومن طريق الحسن بن ذكوان في الطريق الأخرى وهو مقبول أيضاً. فالحديث حسن بمجموع الطريقين والله أعلم (1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٤٣/٢) حيث قال: وروى سفيان الثوري عن رجل لم يسمه عن أبي عطية الوادعي فذكره قال عَقِبَه : وهذا منقطع . (۲) قال البيهقي رحمه الله : وقد رواه حفص بن أبي داود وهو حفص بن سليمان القاري الكوفي عن الهيثم ابن حبيب عن عوف بن أبي جحيفة . (۳) في المخطوطة: (حفص بن أبي (رواد والتصويب من سنن البيهقي . (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٥١٥/٦ ، ۲۵۸/۱۰) ؛ وأحمد في مسنده (٦٦/٢)؛ والنسائي (٢٠٦/٨) حديث رقم (٥٣٢٦) - (٥٣٢٨) ؛ والترمذي (٦٥٥/٤)؛ وهناد في كتاب الزهد (٤٣٠/٢) ؛ حديث رقم (٨٤٢) ، إلا أنه عند الترمذي وهناد ابن عمرو. وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة. (0) في المخطوطة (أيتردد) والصواب ما أثبتناه . ۲۹