18
=
إفادة الخبر بنصه
۱۸
- بآية إلا بإذن الله . ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمر، فنزلت هذه الآية تخويفا ووعيداً لهم إنا إن شئنا احدثنا له من أمرنا ما شئنا، ونحدث في كل رمضان فنمحو وتثبت ما نشاء من أرزاق الناس ومصائبهم، وما نعطيهم وما نقسم لهم. أخرجه ابن جرير ثنا شبابه، قال : ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وسنده إلى مجاهد غير متصل فابن أبي نجيح طعن في سماعه التفسير من مجاهد قال الدوري عن يحيى : قال سفيان بن عيينه : تفسير مجاهد لم يسمعه من إنسان إلا من القاسم بن أبي بزة، فقلت ليحيى ابن أبي نجيح لم يسمعه من مجاهد قال : هكذا قال سفيان. قال الذهبي في السير (١٢٦/٦) وعن بعضهم قال : لم يسمع ابن أبي نجيح كل التفسير من مجاهد،
أولى الناس بمجاهد .
قلت : الذهبي هو قلت: لكن نقل عن أكثر من واحد من أهل العلم أنه لم يسمعه منه .
وقال آخرون:
(
ويغفر ما يشاء من ذنوب عباده ويترك ما يشاء فلا يغفر وهذا القول أخرجه ابن جرير عن سعيد وفي الأثر ضعف، من أجل شيخ
الطبري وهو ابن حميد الرازي.
ما رجحه ابن جرير من هذه الأقوال:
قال ابن جرير ـ رحمه الله - (۱۷۰/۸) وأولى الأقوال التي ذكرت في بتأويل الآية وأشبهها بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن ومجاهد، وذلك أن الله تعالى ذكره توعد المشركين الذين سألوا رسول الله علم الآيات وتهددهم بها وقال لهم: ما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب يعلمهم بذلك، أن لقضائه فيهم أجلاً مثبتا في كتاب هم مؤخرون إلى وقت ذلك الأجل، ثم قال لهم : فإذا جاء ذلك الأجل يجيء بما شاء
مجيء
، الله
ممن
قد دنا أجله، وانقطع رزقه أو حان هلاكه أو اتضاعه من رفعه، أو هلاك مال