17
→
۱۷
في زيادة العمر ونقصه
=
يبدل الله ما يشاء فينسخه ويثبت فلا يبدله وعنده أم الكتاب يقول : وجملة ذلك عنده في أم الكتاب، الناسخ والمنسوخ، وما يبدل وما يثبت كل ذلك في كتاب. أخرجه ابن جرير (١٦٩/٨) حدثني المثني قال : ثنا عبد الله ابن صالح قال : حدثني معاوية عن علي عن ابن عباس به وهذا سند ضعيف. المثني شيخ الطبري لم أجد من ترجمه وعبد الله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفله وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس .
٣ - قتادة :
يمحو الله ما يشاء ما يشاء هو : الحكيم وعنده أم الكتاب أصله أخرجه ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : ثنا محمد بن ثور عن معمر عن
قتادة به وإسناده صحيح .
- عبد الرحمن بن زید
يمحو الله ما يشاء ويثبت بما يترل على الأنبياء، ويثبت» ما يشاء مما يترل على الأنبياء وعنده أم الكتاب لا يغير ولا يبدل.
أخرجه ابن جرير، حدثني يونس قال اخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد به
و اسناده صحيح .
وقال آخرون:
معنى ذلك أنه يمحو من قد حان أجله، ويثبت من لم يجيء أجله إلى أجله
ذكر من قال ذلك :
۱ - الحسن
يمحو من جاء أجله فذهب، والمثبت الذي هو حي يجري إلى أجله أخرجه ابن
جرير
(179/^)
۲ ـ مجاهد:
من عدة طرق عن الحسن وإسناده صحيح.
قول الله يمحو الله ما يشاء قال قريش حين أنزل وما كان لرسول أن يأتي