← المكتبة
▭▭ صفحتان
أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر - الونشريسي - ت مؤنس - ط الثقافة الدينية
A−
A+
15
۱٥
اسی
أسفي التاجر
ظل واضحاً ، ففي القاموس المسمى Vocabulissa in Arabico ، وقد ألف في شرق الأندلس في القرن الثالث عشر يترجم لفظ Mudejar به Tributarius أي معاهد ، مما يدل على أن أولئك المسلمين الذين دجنوا كانوا يعتبرون معاهدين ، وقد ذهب إيدرو دي لاس كاخيجاس إلى أن اللفظ لا بد أن يكون قد استعمل أولا في أرغون ، فهو على هذا من استعمالات يمنية الثغر الأعلى ، ثم شاع استعماله بعد ذلك ، وأصبح يطلق على عامة المسلمين الذين يبقون في بلادهم بعد استيلاء النصارى عليها ، وهو سابق على لفظ الموريسكيين Moriscos الذي استعمل في أول الأمر في القرن الخامس عشر أثناء المراع الأخير بين النصرانية ومملكة غرناطة للدلالة على من كان يدخل في طاعة ملوك النصرانية من أهل نواحى مملكة غرناطة ، ثم أطلق على مسلمى غرناطة أجمعين عند ما سقطت في أيدى ملكي قشتالة وليون ، ثم حل محل لفظ « موديخار » خلال القرن السادس عشر فى الدلالة على من بقى من العرب فى الأندلس سواء منهم من بقى على دينه ومن تنصر وسواء أكان معاهداً حراً ، وهو الوضع الأول لأهل غرناطة ، أو خاضعاً للسلطان المسيحى مباشرة ، وهو حال بقية الجماعات الإسلامية القليلة التي قضى عليها التحقيق في عنف وقسوة )
(۱) نفس المصدر ص ٥٨ - ٥٩
واعتماده الرئيسي على أحسن كتاب في الموضوع وهو : E. Fernández y Gonzalez Estadio
Social y político de los Mudejares de Castilla (Madrid 1866) p.
3 $99.
وانظر أيضاً الاستدراك الهام ص ٤٥٣
وقد ذهب بعضهم إلى أن لفظ Mudejar جاء من الافظ العربى مداخل بمعنى داخل تحت حكم النصارى ، جاء في الحملة السيراء لابن الأبار ..... .. وعاد إلى شلب وكان يجالس ابن في في ولايته عليها من قبل الموحدين إلى أن خلع وعدتهم وانسلخ من طاعتهم وداخل النصارى ، وجاء في تاريخ ابن خلدون : « .. وفى ثانى جمادى عقد طلحة بن يحيى بن على وكان بعد مداخلة النصارى . ( انظر فرناندت جندالة ، المرجع السابق ص (4) ، بل ذهب آخرون إلى أن أصل اللفظ : دجل بمعنى كدب وادعى والاسم مدجل ، أو دجر بمعنى صفر وضعف ، وكلها تعليلات لا تقوم على أساس قال بها نفر ممن لم يعرفوا المراجع العربية معرفة جيدة مثل :
A. Circourt, Histoire des Mores Mudejares, 1, 93, III, 307 et note.