← المكتبة
▭▭ صفحتان
أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر - الونشريسي - ت مؤنس - ط الثقافة الدينية
A−
A+
14
12
حسين مؤنس
Moros ( = المسلمون أو العرب التابعون ) ، بل أطلق الإسبان لفظ مورو على المسلمين الأندلسيين عامة ، فقالوا : ad terras de Moros ( عند بلاد المسلمين أو العرب ) أو in terra de Mauros ) في أرض المسلمين أو العرب ) ولها نفس المعنى السابق
en terres de Moros
,
وفي نواحي نبره وأرغون استعمل لفظ Sarraceno في الكلام عمن خضع لأمراء هذه النواحى من المسلمين ، وهى الصورة الدارجة التي صار إليه لفظ Sarracenus اللاتيني ، وقد استعمل هذا اللفظ بذلك المعنى في كل الوثائق التي صدرت عن دواوين ألفونسو الثانى ( ملك أرغون ١١٦٢ – ١١٩٦ ) وخايمه الأول ( ملك أرغون وميورقة ۱۲۰۸ – ١٢٧٦ ) وبدرو الثالث ( ملك أرغون ١٢٧٦ - ١٢٨٥ ) وخايمه الثانى ( ملك ميورقة ١٢٤٣ - ١٣١١ ثم ملك مونبلييه وميورقة ۱۲۷۸ - ۱۳۱۱ ) ، ثم حل لفظ مورو محل ساراسينو وأصبح التسمية العامة لمسلمى الأندلس والمغرب ، وربما استعمله بعضهم المسلمى المشرق أيضاً (١). أما لفظ مدجن فتاريخه غامض حتى الآن ، ويبدو أنه استعمال دارج جرت ألسنة المسلمين في تسمية إخوانهم الذين بقوا في بلادهم بعد استيلاء النصارى عليها ، وهو مشتق من دَجَنَ أى أقام خاضعاً ، وكما انتقل لفظ « مستعرب » من ألسنة الناس إلى كتابات النصارى الذين أقاموا في بلاد المسلمين وكتبوا بالعربية ، إلى كتابات النصارى فى بلادهم ، فكذلك حدث للفظ تحرف على ألسن الإسبان في بعض الأحيان إلى دَجَل ودجر ، وصار الموصوف به يسمى مدخل في أحيان قليلة ومُدَجَر فى معظم الأحيان ، وعلى هذه الصورة انتقل إلى الإسبانية الدارجة فقالوا Mudejar ، واختفى أصله باختفاء اللغة العربية ألسن المسلمين الذين تطاولت السنون في أرض النصارى ، ولكن معناه بام
به
من
دجن ، غير
أنه
Isidro de las Cagigas, Los Mudejares, tomo I (Madrid 1948) p. 59–61. (1)
والمراجع المعطاة هناك