← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية - السويدي
عبد الله بن حسين بن مرعي العباسي البغدادي الشهير بالسويدي - أحمد بن زيني دحلان الفرق والردود
A− A+
15
١٥ عشيرتي فتتقاتل ولا يكون معنا من الاجانب أحد فهذا لا يدل على أنه لم يوجد مع الكبيرين أشجع من خاصتهما وأيضا الدعاء بحضور الاقارب يقتضى الخشوع المقتضى لسرعة الاجابة .. فقال ولا ينشأ الخشوع إذ ذاك الأمن كثرة المحبة .. فقلت هذه محبة مرجعها إلى الجبلة والطبيعة كحبة الإنسان نفي و مال او اكثر ممن هو أفضل منه ومن ولده بطبقات فــلا يقضى وزرا ولا أجراً وانما المحبة المحدودة التي تقتضى أحد الأمرين المتقدمين ية الاختيارية.. فقال وفيها وجه آخر يقتضى الافضلية وهو حيث بالجميع صلي فسنا وسلم نفس علي إذ في قوله أبنائنا يراد الحسن ابراد فاطمة وفي أنفسنا لم يبق الا على والنبي صلى الله وسلم :: فقلت الله أعلم انك لم تعرف الاصول بل ولا العربية كيف والأنفس جمع قلة مضافا إلى أنا الدالة على الجمع ومقابلة الجمع تقتضي تقسيم الآحاد كما في قولنا ركب القوم دوابهم أى ركب كل هده مثلة مصر في الاصول غاية الامر انه أطلق الجمع على ما فوق الواحد وهو مسموع كقوله تعالى أولئك مبرون مما يقولون أى عائشة وعنفوان رضى الله تعالى عنهما وقوله تعالى فقد صفت قلوبكما ، ولم و يكن لهما الا قلبان على ان أهل الميزان يطلقون الجمع في التعاريف على مافوق الواحد وكذلك أطلق الابناء على الحسن والحسين والنساء على فاطمة فقط مجازا نعم لو كان بدل أنفسنا نفسى لربما كان له وجه ما بحسب الظاهر وأيضا لو كانت الآية دالة على خلافة لدلت على خلافة الحسن لحسين وفاطمة مع أنه بطريق الاشتراك ولا قائل بذلك لأن الحسن والحسين إذذاك صغيران وفاطمة مفطومة كسائر النساء عن الولايات علي :