16
١٦
فلم تكن الآية دالة على الخلافة فانقطع .. ثم قال عندي دليل آخر تعالى وانما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
الزكاة وهم را كمون أجمع أهل التفسير على أنها نزلت في على حين تصدق بخاتمه على السائل وهو في الصلاة وانما للحصر والولي بمعنى الأولى منكم الله ا ا بالتصرف .. فقلت لهذه الآية عندى أجوبة كثيرة فقبل أن أشرع في الاجوبة قال بعض الحاضرين من الشيعة باللغة الفارسية يخاطب الملاباشي بشيء معناه اترك المباحثة مع هذا فانه شيطان مجسم وكلما زدت في الدلائل
وأجابك عنها انحطت منزلتك فنظر الى وتبسم وقال انك رجل فاضل الجيد عن هذه وعن غيرها ولكن كلامى مع بحر العلم فانه لا يستطيع أن يجيب .. فقلت الذي كان في صدر كلامك أن فحول أهل السنة لا يستطيعون الجواب فهذا الذي دعانى الى المعارضة والمحاورة .. فقال أنا رجل أعجمى ولا أتقن العربية فربما صدر مني لفظ غير مقصود لى .. ثم قلت له أريد أن أسألك عن مسألتين لا تستطيع أهل الشيعة الجواب عنهما. . فقال وما هماء ، قلت الأولى كيف حكم الصحابة عند الشيعة فقال ارتدوا الا خمسة عليا والمقداد وأباذر و سلمان الفارسي و عمار بن ياسر حيث لم يبايعوا عليا على الخلافة . نا قلت إن كان الأمر كذلك فكيف زوج على بنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب.. فقال انه مكره .. فقلت والله انكم اعتقدتم فى على منقصة لا يرضى بها أدنى العرب فضلا عن بني هاشم الذين هم سادات العرب وأكرمها أرومة وأفضلها جرثومة وأعلاها نسبا وأعظمها مروءة وحمية وأكثرها نموتا سمية وإن أدنى العرب يبذل نفسه دون عرضه ويقتل دون حرمه ولا تعز نفسه على خرمه وأهله فكيف تثبتون لعلي وهو الشجاع الصنديد ليث بني غالب