← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية - السويدي
عبد الله بن حسين بن مرعي العباسي البغدادي الشهير بالسويدي - أحمد بن زيني دحلان الفرق والردود
A− A+
14
١٤ فرجعت القضية مهملة يراد منها بعض غير معين فيها وانمان من والمعين هو المنزلة المعهودة حين استخلف موسى هرون على بنى اسرائيل والدال على ذلك قوله تعالى واخلفني في قومي ومنزلة على هي استخلافه على المدينة في غزوة تبوك فقال الملاباشي والاستخلاف بدل على انه أفضل والخليفة بعده فقلت لو دل هذا على ما ذكرت لاقتضى ان ابن أم مكتوم خليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه استخلفه المدينة واستخلف أيضاً غيره فلم خصصتم عليا بذلك دون غيره من اشتراك الكل في الاستخلاف وأيضاً لو كان هذا من باب الفضائل لما وجد على في نفسه و أتجعلنى مع النساء والاطفال والضعفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تطيبه لنفسه اما ترضى أن تكون الخ فقال قد ذكر فى أصولكم أن العبرة بعمو. اللفظ لا بخصوص السبب قلت انى لم أجعل خصوص السبب دليلا دليلا و اغل هو قرينة تعين ذلك البعض المهم فانقطع ** ثم قال عندي دليل آخر لا يقبل التأويل وهو قوله تعالى قل تعالوا ندع أبناءنا وأبنائكم وتساهل وله الكلام وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين .. قلت له الدليل من هذه الآية فقال انه لما أتى نصارى نجران للمباهلة احتضن النبي صلى الله عليه وسلم الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة من ورائهم وعلى خلفها ولا يقدم الى الدعاء الا الأفضل قلت هذا من باب المناقب لا من باقية الفضائل وكل صحابي اختص بمنقبة لا توجد في غيره كما لا يخفى على من السير وأيضاً ان القرآن نزل على أسلوب كلام العرب واطور تتبع و محاوراتهم وأنه لو فرض أن كبيرين من عشيرتين وقع بينهما . وجدال يقول أحدهما للآخر ابرز أنت وخاصة عشيرتك وأبرز أنها