13
¡
ذلك
الله عليه وسلم هو على بن أبي طالب .. فقلت ما وجه الدليل من فقال حيث ت أثبت النبي لعلي جميع منازل هرون ولم يستثن الا النبوة
والاستثناء معيار العلوم فثبتت الخلافة لعلى لأنها من جملة منازل هرون فأنه لو حالف السكان خليفة عن موسى .. فقلت صريح كلامك يدل على ان هذه القضية موجبة كلية في عود هذا الايجاب الكلي قال الاضافة التي في الاستغراق قرينة الا بنة الاستثناء فقلت أولا أن هذا الحديث غير نص على وذلك لاختلاف فمن قائل أنه صحيح ومن قائل أنه حسن ومن قائل أنه ضعيف الجوزي فادعى انه موضوع فكيف تثبتون به الخلافة وأنتم النص الجلي .. فقال لهم نقول بموجب ما ذكرت وان دليلنا ليس هذا وانما هو قوله صلى الله عليه قوله صلى الله عليه وسلم سلموا على على بامرة المؤمنين الطائر لأنكم تدعون أنهما موضوعان وكلامي في هذا الحديث معكم
لم لم تثبتوا أنتم الخلافة لعلى .. قلت هذا الحديث لا يصلح أن يكون دليلا مع إذ من جملة منازل هرون كونه نبيا مع
موسى وعلى ليس بنبي باتفاق منا ومنكم لا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا وكانت المنازل الثابتة لهرون ما عدا النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة لعلى لاقتضى أن يكون على نبيا مع النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبوة لم تستثن وهى منازل هرون عليه السلام وانما المستثنى النبوة بعده وأيضا من جملة منازل هرون كونه أخا شقيقاً لموسى وعلى ليس بأخ والعام لغير الاستثناء صارت دلالته ظنية فليحمل الكلام على منزلة
واحدة كما هو ظاهر التاء اللتي للوحدة فتكون الاضافة للعهد وهو
الاصل
فيها والا في الحديث بمعنى لكن كقولهم فلان جواد الا انه جيان أي لكنه