12
الملا حمزة القلنجانى مفتى الأفغان فقلت يا ملا حمزة أتحسن العربية فقلت إن الشاه لم يرفع كل مكفر عند الايرانيين فربما ينازعونني في شئ. من المكفرات أو أنهم لا يذكرون بعض المكفرات ونحن لا نعرف أحوالهم ولا عبادتهم فما اطلعت على مكفر فاذكره حتى أرفعه فقال يا سيدي ام
اياك أن تغتر بقول الشاه وأنه أنما أرسلك الى الملا بائي ليبا حشك في أثناء الكلام وفي خلال المباحثة فاحترز منهم فقلت أني أخشى عدم انصافهم فقال كن أمينا من هذه فان الشاه جعل على هذا المجلس ناظراً و على الناظر ناظراً. آخر ثم على الآخر آخر وكل واحد لم يدر بحال صاحبه فـلا يمكن أن ينقل للشاه خلاف الواقع * فلما قربت من خيمة الملاباشي خريج. لاستقبالى راجلا فإذا هو رجل قصير أسمر له صداغ الى نصف رأسه فنزلت عن دابتي فرحب بي وأجلسنى فوقه على المنصة وجلس كهيئة التلميذ فدار الكلام بيننا الى أن خاطب الملاباشي مفتى الأفغان فقال له رأيت اليوم
هادی خواجه بحر العلم فقال نعم وهادی خواجه هذا قاضی بخاری بالا
العلم جاء الى أوردى الشاه قبل مجيئي قبل مجينى بأبيدة أيا ومعه ستة من علماء ما وراء النهر فقال الملاباشي كيف يسوغ له أن يلقب نفسه يبحر العلم وهولا يعرف مين العلم شيئاً فوالله لو سألته عن دليلين في خلافة علي لما استطاع أن يجيب عنهما بل ولا الفحول من اهل السنة فكرر الكلام ثلاث مرات فقلت له ما هذان الدليلان اللذان لا جواب عنهما * فقال قبل تحرير البحث أسألك هل قوله صلى الله عليه وسلم لعلى أنت مني بمنزلة هرون من موسى الا أنه لا في بعدی ثابت عندكم وانه حديث فقلت نعم انه حديث مشهور فقال هذا الحديث بمنطوقه ومفهومه يدل دلالة صريحة علي ان الخليفة بالحق بعد النبي