← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحجج القطعية لإتفاق الفرق الإسلامية - السويدي
عبد الله بن حسين بن مرعي العباسي البغدادي الشهير بالسويدي - أحمد بن زيني دحلان الفرق والردود
A− A+
11
١١ كيف حال أحمد خان فقلت بخير وعافية فقال أندرى لم أردتك قلت لا فقال ان في مملكتي فرقتين تركستان وأفغان يقولون للإيرانيين أنتم كفار فالكفر قبيلح ولا يليق أن يكون في مملكتي قوم يكفر بعضهم بعضاً فالآن أنت وكيل من قبلى ترفع جميع المكفرات وتشهد على الفرقة الثالثة بما يلتزمونه وكلما رأيت أو سمنت تجب له، وانتقاله لأحمد خان ثم رخص لي بالخروج وأمر أن تكون دار ضيافتي عند اعتماد الدولة وأن أجتمع بعد الظهر مع الملاباشي على أكبر خرجت وأنا في غاية الفرح والسرور لأن حكم العجم وابيت دار الضيافة فجلست قليلا فجاء الاعتماد الى خيمة فدعاتى وكان المهمتداو نظر علي خان وفي صحبته عبد الكريم بيك وأبوذر كان هؤلاء في خدمتى فلا أقبلت على الاعتماد وسلمت عليه رد على السلام وهو جالس فانفعلت ووجدت في نفسي حيث لم يقم على قدميه فقلت في نفسى اذا استقر بي الجلوس أقول للاعتماد إن الشاه أمر برفع المكفرات ووكاني على ذلك فأول كفر أرفيه الكفر الصادر منك حيث قصدت تحقير العلماء واهانتهم ولا أرضى برفعه الا نقتلك ثم أقوم من مجلسه وأذهب الى الشام لا خين البالونات في نفسي فلما استقر بي الجلوس نهض على قدميه ورحب بي واذا هو رجل طويل جداً أبيض الوجه كبير العينين عليته مصبوغة بالوسمة إلا أنه رجل عاقل يفهم المحاورات ويعقل المذاكرات في طبعه لين وميل الى السنة والجماعة فلما قام علمت أن هذه عادتهم يقومون طوس القادم فأكلت عنده الغداء فجاء الأمر باجتماعنا مع الملاباشي كله. فيركبت دابتي وجماعة المهمندار يمشون أمامي فعارضني رجل طويل الطريق زيه زي الأفنان فسلم على ورجب بي فقلت له من أنت فقال أنا