7
:
زنديق. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم ،حق والقرآن ،حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة . الكفاية للخطيب ص
۹۷
. - وقال الإمام أحمد رحمه الله : إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله بسوء فاتهمه على الإسلام. الصارم ص ٥٦٨ .
. - وقال الإمام مالك رحمه الله : إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين الصارم ص ٥٨٠ .
. - وقبل هؤلاء فإن الصحابة الذين تأخرت وفاتهم نهوا عن سب أصحاب محمد فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: «لا تسبوا أصحاب محمد فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم وقد علم أنهم سيقتتلون الصارم ص ٥٧٤ .
- وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنه : اولا تسبوا أصحاب محمد فإن مقام أحدهم خير من عملكم كله رواه اللالكائي . الصارم ص ٥٨٠ .
. - ولم يقل أحد من المسلمين بتكفير الصحابة رضوان الله عليهم، وإنما أول من قال ذلك عبد الله بن سبأ اليهودي (١) الماكر الذي أفسد على كثير من المسلمين عقائدهم، كما أثبت ذلك الكشي في رجاله وهو شيعي رافضي (٢ ) .
وتبعه الروافض فقالوا بقوله : إن الصحابة ارتدوا إلا سبعة عشر رجلاً . ولذا نجد أن العلماء من أهل السنّة لا يعبون بدعوى تكفير الصحابة
(۱) ومما ينبغي معرفته أن الخوارج الذين كفروا الصحابة وعلى رأسهم علي بن أبي طالب هم أتباع عبد الله بن سبأ الذي أثار الفتنة على عثمان ودليل ذلك قولهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة التحكيم : إن لم تقبل التحكيم وتعيد الأشتر وإلا عملنا بك ما عملنا بعثمان. انظر الملل والنحل للشهرستاني مبحث الخوارج ١١٤/١ .
(۲) انظر
٤٣