← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإمامة والرد على الرافضة - أبو نعيم - ت فقيهي - ط العلوم والحكم
أبو نعيم الأصبهاني الفرق والردود
A− A+
6
خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) (التوبة/ ١٠٠) . إن هذه الآيات قد تضمنت أموراً نذكر منها : ۱ - شهادة الله سبحانه لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالعدالة وكفى بالله شهيداً. ولهذا قال الخطيب في الكفاية ص ۹۳ - والأخبار في هذا المعنى تتسع، وكلها ، مطابقة لما ورد في نص القرآن، وجميع ذلك يقتضي طهارة الصحابة والقطع على تعديلهم ونزاهتهم، فلا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله تعالى لهم المطلع على بواطنهم إلى تعديل أحد من الخلق. ۲ ـ كما دلت على أن الله تعالى الجواد الكريم الغفور الرحيم وعد جميع الصحابة بالجنة ووعده الحق ولن يخلف الله وعده. وكلا وعد الله الحسنى أعدلهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم». ثانياً - من السنة : - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه». ح .٧٦٧٣ . البخاري / فضائل الصحابة ٢١/٧ . ومسلم / فضائل الصحابة / باب تحريم سب الصحابة، . ١٣٦٧ / يقول ابن تيمية في الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم : ٥٧٦ وهو ـ أي الحديث - خطاب لكل أحد أن يسبّ من انفرد عنه بصحبته عليه الصلاة والسلام . ولما كانت هذه منزلة الصحابة عند الله تعالى إذ اختارهم عن علم الصحبة نبيه ولتبليغ هذا الدين لمن جاء بعدهم بين العلماء أن الطعن فيهم طعن في الدين وهدم له من أساسه يقول أبو زرعة الرازي: . - إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه