32
1
ونسوق للقارىء الكريم هنا مصدر هذه الرواية التي سبق أن أشار المؤلف أنها من رواية الطبري وغيره ..
فقد أوردها الطبري - وهو محمد بن جرير بن رستم (الطبري) من أعاظم علماء الإمامية في المائة الرابعة في كتابه» «دلائل الإمامة» الطبعة الثانية عام ١٣٨٣ هـ ـ ١٩٦٣م منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف .
6
وخدم
في
فقد جاء في ص ٢٦ منه تحت عنوان خبر «الطيب» وقد رواه بإسناده من طريق جابر الجعفي (۱) إلى عمار بن ياسر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي يوم زوّجه فاطمة يا علي إرفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى فقال : أرى جواري مزينات معهن هدايا. قال: فهن خدمك فاطمة الجنة ... إلى أن قال عمار: فلما كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة ومعي «الطيب» فقالت: يا أبا اليقظان ما هذا الطيب؟ قلت: أمرني به أبوك أن أهديه لك. فقالت: والله لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، وإن فيهن جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر فقلت من بعث بهذا الطيب؟ فقالت بعثه رضوان خازن الجنان وأمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن إلى أن قالت ونظرت إلى الجواري وإلى حسنهن فقلت: لمن معي أنتن؟ فقلن : لك ولأهل بيتك ولشيعتك من المؤمنين فقلت: أفيكن من أزواج أحد، قلن أنت زوجته في الدنيا والآخرة، ونحن خدمك وخدم ذريتك، قال: وحملت بالحسن فلما رزقته حملت بعد أربعين يوماً بالحسين، ثم رزقت زينب وأم كلثوم، وحملت بمحسن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين وما لحقها من الرجل أسقطت به ولداً تماماً وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها
ابن عمي
صلوات الله عليها.
(۱) جابر الجعفي كذاب باتفاق أئمة الحديث، ورافضي، قال ابن معين كان جابر كذاباً، وقال لا يكتب حديثه ولا كرامة. وقال زائدة كان والله كذاباً يؤمن بالرجعة .
انظر: تهذيب التهذيب ٤٧/٢ - ٤٨ . ميزان الاعتدال ۳۷۹/۱ - ۳۸۰ وفي التقريب ١٢٣/١
قال : ضعيف رافضي. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة أو اثنتين وثلاثين ومائة .
٣٥