← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإمامة والرد على الرافضة - أبو نعيم - ت فقيهي - ط العلوم والحكم
أبو نعيم الأصبهاني الفرق والردود
A− A+
33
i | 1 فأنت ترى أيها القارىء الكريم: رواية الطبري الطبرسي الإمامي الرافضي وفي إسنادها جابر الجعفى وهو كذاب باتفاق أئمة الحديث. وقد سقت لك مقتطفات من روايته المشار إليها في خبر الطيب، وقد ذكر فيها أن الحور العين اللائي نزلن بالطيب من عند رضوان خازن الجنان، أنهن خدم لفاطمة ولشيعتها، لترى هذه الروايات الخرافية ـ التي ليست فاطمة رضي الله عنها في حاجة إليها، فيكفيها شرفاً إنها سيدة نساء أهل الجنة - ولكن هذه الخرافات لا تقبلها إلا عقول الشيعة الرافضة سابقهم ولاحقهم. إن هاشم معروف الحسني الشيعي المعاصر، حينما استشهد بهذه الرواية على ما ادعاه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومعاملتهما لعلي وفاطمة رضي الله عنهما ومن معهما في الدار كما يدعي ، ، قد استشف كذب الرواية لأنه يعلم أن الطبري الطبرسي قد رواها عن طريق جابر الجعفي ولذا قال: سواء صحت الرواية أو لم تصح. الخ أي فلا بد من إصدار الحكم الذي تهواه نفسه والسؤال : لماذا يصدر الحكم والدليل لم يصح ؟ والجواب : إن الرافضة جميعهم السابق واللاحق يصدرون أحكامهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا دليل. وأين لهم الدليل على الطعن فيهم وقد شهد الله لهم بالعدالة ورضي عنهم، في كتابه الكريم، وشهد لهم رسوله بذلك كما في سنته الصحيحة، وستجد نصوصاً كثيرة من الكتاب والسنة ساقها المصنف أبو نعيم في صدر كتابه هذا الذي نحن بصدد تحقيقه وإخراجه للقراء إن شاء الله تشهد بعدالة الصحابة رضوان الله عليهم ونورد حديثاً واحداً رواه البخاري في صحيحه يوضح للقارىء رأي علي بن أبي طالب رضي الله عنه في عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي يدعي الراوي الرافضي على عمر أنه أراد إحراق الدار على علي ومن معه ليتضح الكذب المختلق ففي فضائل الصحابة / باب مناقب عمر بن الخطاب، فتح الباري ٤١/٧ ح ٣٦٨٥ عن ابن أبي مليكة أنه عباس يقول : وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع - وأنا فيهم - فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي، فإذا على ابن أبي طالب، سمع این ٣٦