37
ألم تر أن الرافضين تفرقوا فكلهم في جعفر قال منكرا فطائفة قالوا إمام ومنهم طوائف سمته النبي المطهرا ومن عجب لم أقصد جلد جفرهم برئت إلى الرحمن ممن تجفرا برئت إلى الرحمن من كل رافض بباب الكفر في الدين أعورا ير إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى عليها وإن يمضوا على الحق قصرا ولو قال إن الفيل ضب لصدقوا ولو قال زنجي تحول أحمرا وأخلف من بول البعير فإنـه إذا هو للإقبال وجه أدبرا فقبح أقوام رمـــــوه بفــريـــة كما قال في عيسى الفرى من تنصرا هؤلاء هم أسلاف الخميني المبتدع وهؤلاء هم الذين فتن بكتبهم أهل صعدة وملأت كتبهم اليمن ولكن بحمد الله قد أصبح التشيع في اليمن بدعة بالية. والبدعة البالية تكون فى غاية الشناعة والخزى وفق الله أهل السنة لاجتثاث
عروقها حتى يستريح اليمن من هذه البدعة المنكرة والحمد لله
- TV.
W
وملت