← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
38
التظاهر الخميني في أرض الحرمين في القاموس وتاج العروس : وتظاهروا عليه تعاونوا ضده لأن والظهير كأمير المعين الواحد والجمع في ذلك سواء وإنما لم يجمع ظهير فعيلاً وفعولاً قد يستوى فيهما المذكر والمؤنث والجمع كما قال تعالى : والملائكة بعد ذلك ظهير [ التحريم ٤ ] قال ابن سيده وهذا كما حكاه سبيويه من قولهم للجماعة هم صديق وهم فريق وقال ابن عرفة في قوله عز وجل : وكان الكافر على ربه ظهيراً [الفرقان ٥٥] أى مظاهراً لأعداء الله تعالى كالظهرة بالضم والظهرة بالكسر إلى أن قال ويقال هم فى ظهرة واحدة أى يتظاهرون على الأعداء ويقال جاءنا في ظهرته بالضم وبالكسر وبالتحريك وظاهرته أى في عشيرته وقومه وناهضته الذين يعينونه وظاهر عليه أعان واستظهره عليه استعانه واستظهر عليه استعان . اهـ المراد منهما . عن به الذين وفي القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى : وإنما ينهاكم الله قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون . [الممتحنة ٩ ] وقال تعالى : وإلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً . [ التوبة ٤ ] وقال تعالى : وأنزل الذين ظاهر وهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً . [الأحزاب ٢٦] وقال تعالى : وقل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً . [الإسراء ۸۸] - TA.