← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
36
1 هي التي تحلق شعرها عند المصيبة والصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة بالمصيبة والشاقة التى تشق ثيابها وفي الصحيح عنه أنه قال من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه وفى الصحيح عنه أنه قال إن النائحة إذا لم تتب قبل موتها فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب وسربالا من قطران والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهؤلاء يأتون من لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية وغير ذلك من المنكرات بعد الموت بسنين كثيرة ما لو فعلوه عقب موته لكان ذلك من أعظم المنكرات التي حرمها الله ورسوله فكيف بعد هذه المدة الطويلة ومن المعلوم أنه قد قتل من الأنبياء ومن غير الأنبياء ظلماً وعدواناً من هو أفضل الحسين قتل أبوه ظلماً وهو أفضل من منه وقتل عثمان بن عفان وكان قتله أول الفتن العظيمة التي وقعت بعد موت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وترتب عليه من الشر والفساد أضعاف ما ترتب على قتل الحسين وقتل غير هؤلاء ومات وما فعل أحد لا من المسلمين ولا غيرهم ماتما ولا نياحة على ميت ولا قتيل بعد مدة طويلة من قتله إلا هؤلاء الحمقى الذين لو كانوا من الطير لكانوا رخماً ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا ومن ذلك أن لأنه بلغه بلغه أن دم الحسين وقع على شجرة من بعضهم لا يوقد خشب الطرفاء الطرفاء ومعلوم أن تلك الشجرة بعينها لا يكره وقودها ولو كان عليها أى دم كان فكيف بسائر الشجر الذى لم يصبه الدم . اهـ . والرافضة قوم حمقى ولقد أحسن هارون بن سعد العجلى وهو الخبير بهم وهو من رجال مسلم وقد قدح فيه ابن حبان فقال كان غالياً في الرفض لا تحل الرواية عنه بحال . وقال الدورى عن ابن معين كان من غلاة الشيعة وقال الساجى كان يغلو فى الرفض . اهـ من تهذيب التهذيب هارون بن سعد كان من الرافضة ثم تاب فهو خبير بهم وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث وكان رأس الزيدية ثم أنشد له قوله : - - ٣٦ -