← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
34
تعريف الرافضة وبيان شيء من حماقاتهم الرافضة هم الذين رفضوا زيد بن على حين سألوه عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما فقالوا إذن نرفضك فقال اذهبوا فأنتم الرافضة . شيء من حماقاتهم : قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه العظيم منهاج السنة ( ج ۱ ص ۱۳) . ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونه مثل اتخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك يرون أن ذلك عقوبة لعائشة . ومثل اتخاذهم حلسا مملواً سمنا ثم يشقون بطنه فيخرج السمن فيشربونه ويقولون هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه ومثل تسمية بعضهم الحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبى بكر والآخر بعمر ثم عقوبة الحمارين جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رِجْلَ من فعل ذلك ويقول إنما ضربت أبا بكر وعمر ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما ومنهم من يسمى كلابه باسم أبي بكر وعمر ويلعنهما ومنهم من إذا كلبه فقيل له بكير يضارب من يفعل ذلك ويقول تسمى كلبي باسم أصحاب النار ومنهم من يعظم أبا لؤلؤة المجوسى الكافر الذي كان غلاما للمغيرة بن شعبة لما قتل عمر ويقولون واثارات أبى لؤلؤة فيعظمون كافرا مجوسيا باتفاق المسلمين لكونه قتل عمر رضى سمی الله عنه ومن حماقاتهم إظهارهم لما يجعلونه مشهداً فكم كذبوا الناس وادعوا أن في هذا المكان ميتاً من أهل البيت وربما جعلوه مقتولاً فيبنون ذلك المشهد أو قد - ٣٤ -