← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
32
حلى فلم يتعرض لقتالهم أحد من الناس هيبة له وعادوا إلى مكة المشرفة سالمين وذلك في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وفى ربيع • الآخر منها : وصل طائفة من عسكره المنصور من مصر إلى مكة وفى سادس جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة كان وصول طائفة من عسكره المنصور إلى مكة فاستولوا عليها كما سبق ذكره في آخر الباب قبله وفى شوال سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وصل طائفة من عسكره المنصور في موكبين عظيمين إلى مرسى زبيد باليمن على ليلة منها وفى أحدهما هدية لصاحب اليمن فقوبل الرسول بالكرامة ومنها : أن في سنة تسع وعشرين وثمانمائة : تخوف الناس في أيام الموسم حصول فتنة بمكة وفى أيام الحج وسلم وله الحمد وسبب ذلك : أنه قدم إلى مكة جماعة من الأمراء المقدميين وغيرهم من المماليك السلطانية الأشرفية فى أوائل العشر الأخير من ذي القعدة وكان الشريف حسن بن عجلان غائباً عن مكة بناحية الخريفين في جهة اليمن واستدعوه إلى مكة فلم يحضر لتخوفه وحضر إليهم ولده الشريف بركات وأكرموه يوم ولما أيسوا من حضور الشريف حسن استدعوا سراً إلى مكة الشريف رميثة بن محمد بن عجلان وأطمعوه ولاية مكة وذلك في يوم عرفة أو التروية فلم يستطع الوصول إليهم لأنه كان مقيماً عند عمه ولعظم هيبة هيبة الأمراء وجماعتهم لم يتظاهر الحرامية بنهب في طرقات الحج بمكة وخرج الأمراء والترك والحجاج من مكة إلى منى في يوم التروية وباتوا بها إلى الفجر من اليوم التاسع أو قربه وساروا إلى عرفة فأقاموا بها إلى الغروب . ودفعوا إلى مزدلفة فلم يستطع أحد من الحرامية التعرض للحاج بسوء في مأزمى عرفة ولا غيره لعناية الأمراء وجماعتهم بحراسة الحاج وانقضت أيام الحج وأحوال الناس من الحجاج وغيرهم مستقيمة .