31
وألزم به أمير مكة الشريف حسن بن عجلان فوافق على ذلك وكتب ذلك في أساطين المسجد الحرام قبالة باب بني شيبة وغيره . ومنها : أن مولانا السلطان الملك الأشرف برسباي – نصره الله وأيده ـ انفرد بالخطبة بمكة أشهرا ولم يخطب معه لصاحب اليمن ولا لغيره من الملوك وكانت العادة جارية بالخطبة بعده لصاحب اليمن فترك ذكر صاحب اليمن في الخطبة بمكة فى أيام الموسم في سنة ست وعشرين وثمانمائة إلى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة
أحمد
•
وفى سابعه أعيدت الخطبة بمكة لصاحب اليمن المشار إليه وهو الملك الناصر الملك الأشرف إسماعيل صاحب اليمن .
بن
وأول ما خطب لمولانا السلطان الملك لأشرف برسباى بمكة في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة
وكانت مبايعته بالسلطنة في ثامن ربيع الآخر من السنة المذكورة بعد خلع الصالح محمد بن الظاهر ططر . وكان الصالح بعد أبيه وله من العمر عشر سنين فيما قيل وهو والمظفر حيان وابتدأ مولانا السلطان الملك الأشرف - الله دولته الشريفة - بشيء حسن وهو : أنه منع من تقبيل الناس له الأرض بين يديه تديناً وتعظيماً لله سبحانه وتعالى ولم يتفق ذلك لغيره من
نصر
ملوك مصر .
أيضاً نصره
وامتاز
=
الله
بغزوه الفرنج في بلادها بنواحي قبرص وغيرها وأظفره الله بهم لأن عسكر المنصور أسروا كثيراً من الفرنج وغنموا من أموالهم طائلاً ووصلوا بذلك إلى مصر في شوال سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وثمانمائة وهابه الفرنج كثيراً ورغبوا أن يكون لهم من السوء مجيراً وبعثوا إليه بالهداية ليسعفهم بالأمنية . ومن مزاياه على ملوك مصر - بعد الناصر حسن بن محمد قلاوون ـ أنه أرسل إلى مكة المشرفة عدة عساكر براً وبحراً واستولوا عليها ولم يقاومهم أحد من بنى حسن ولا غيرهم وساروا من مكة حتى قاربوا بلاد
-
.ri.