← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
28
1 . وهذا الوقوف فى اليوم الأول وفيه وصلوا عرفة وهو يوم التروية على مقتضى رؤية أهل مكة لذى الحجة . ومنها : أن الحجاج لم ينفروا من منى فى سنة ثلاث عشرة : إلا وقت الزوال من اليوم الرابع عشر من ذى الحجة لرغبة التجار في ذلك فازدادوا في الإقامة بمنى يوماً ملفقاً وفى هذه السنة : حج صاحب كلوه وأحسن إلى أعيان الحرم وغيرهم وزار المدينة النبوية ومنها : أن في يوم الجمعة الثانى والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وثمانمائة خطب بمكة للإمام المستعين بالله أبى الفضل العباس بن المتوكل المعتضد أبي بكر بن المستكفى سليمان بن الحاكم أحمد ـــ المقدم ذكر جده - لما أقيم في مقام السلطنة بالديار المصرية والشامية بعد قتل الملك محمد بن الناصر فرج بن الملك الظاهر برقوق صاحب مصر ودعى له على زمزم في ليلة الخميس الحادى والعشرين من الشهر المذكور عوض صاحب مصر • ودام الدعاء له عوض السلطان بمصر إلى أن وصل الخبر بأن الملك المؤيد أبا النصر شيخ بويع بالسلطنة بالديار المصرية في مستهل شعبان من سنة خمس عشرة وثمانمائة فدعى للملك المؤيد فى الخطبة وعلى زمزم فى شوال من السنة المذكورة . ودعى قبله للمستعين : دعاء مختصرا بالصلاح ثم قطع الدعاء للمستعين بعد سنة ثم أعيد بعد أربعين يوماً ثم قطع بعد نحو خمسة أشهر . ومنها : أن فى يوم الجمعة خامس ذى الحجة سنة سبع عشرة وثمانمائة حصل بين أمير الحاج المصريين جقمق المؤيدى ومن انضم إليه وبين القواد العمرة : قتال فى المسجد الحرام وخارجه بالمسفلة واستظهر الترك على القواد وأدخل أمير الحاج خيله إلى المسجد الحرام وجعلها بالجانب الشرقي قريبا من - ۲۸ -