27
والذى جهزهم فى هذه السنين متولى بغداد من قبل قرا يوسف التركماني
وهو المنتزع الملك أحمد بن أويس .
من
ومنها : أن الحجاج المصريين غير قليل منهم تخلفوا عن زيارة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمبادرة أميرهم بيسق بالمسير إلى مصر متخوفاً أمراء الشام فيما بين عقبة أيلة ومصر فإنه كان قبض
من
من
أن يلحقه أحد بمكة على أمير الركب الشامى فى موسم هذه السنة وهى سنة عشرة وثمانمائة . وفيها : نفر الحاج أجمع في النفر الأول
ومنها : أن في سنة اثنتى عشرة وثمانمائة حصل في الحجاج المصريين قتل ونهب وتعدى النهب إلى غيرهم ومعظم النهب وقع في حال توجه الناس إلى عرفة وفى ليلة النحر بمنى عقرت جمال كثيرة وعند مأزمى عرفة والفاعل لذلك جماعة من غوغاء العرب .
والذى جرأهم على ذلك أن صاحب مكة السيد حسن بن عجلان رحمه الله لم يحج في هذه السنة وإنما لم يحج فيها لوحشة كانت بينه وبين أمير الركب المصرى بيسق فإنه أعلن للناس فى الينبوع أن صاحب مكة معزول وأنه يريد
محاربته
ثم إن صاحب مصر : الناصر فرج منعه من حرب صاحب مكة وأعاده وأعاد بنيه إلى ولايتهم ولولا أمر صاحب مكة بالكف عن أذاء الحاج لكان أكثرهم رفاتاً وأموالهم شتاتاً
وهذه الحادثة أبسط من هذا بكثير في أصله
•
ومنها : أن في هذه السنة : أقام الحاج بعرفة يومين لاختلاف وقع في أول
ذى الحجة وأوقفت المحامل بعرفة على العادة ونفروا بها وقت النفر المعتاد إلى قرب العلمين ثم ردت إلى مواضعها .
- ۲۷ -