16
لأمره بجلب الأقوات وكثر الثناء عليه(۱) ومنها : أن في سنة اثنتين وستين وأربعمائة : أعيدت الخطبة العباسية بمكة وخصب بها للقائم عبد الله العباسي ثم للسلطان البارسلان السلجوق .
وذكر ابن كثير ما يقتضى : أن الخطبة العباسية أعيدت بمكة في سنة
وخمسين .
سبع
وذكر بعض مشايخنا : ما يقتضى أن ذلك وقع فى سنة ثمان وخمسين
وأربعمائة
ومنها : أن في سنة سبع وستين أعيدت الخطبة بمكة لصاحب مصر المستنصر العبيدى ثم خطب للمقتدر العباسي بمكة فى ذى الحجة سنة ثمان
وستين
ثم أعيدت الخطبة لصاحب مصر فى سنة سبعين ثم أعيدت الخطبة للمقتدر
في سنة اثنين وسبعين ومنها : أنه خطب بمكة للسلطان محمود بن السلطان ملكشاه السلجوقى
في سنة خمس وثمانين وأربعمائة ومنها : أنه خطب فى الحرمين لأخيه السلطان سنجر بن السلطان ملکشاه
السلجوقي .
ومنها : أن في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة : نهب الحجاج العراقيون وهم يطوفون ويصلون في المسجد الحرام لوحشة كانت بين أمير الحاج العراقي في نظر الخادم وأمير مكة هاشم بن فليتة . ومنها : أن السلطان نور الدین محمود بن زنگی صاحب دمشق وغيرها حج فى سنة ست وخمسين وخمسمائة ثم خطب له بمكة بعد استيلاء المعظم
(۱) هذا لا ينفعه وهو خبيث العقيدة باطنى وقد تكلمنا على الباطنية فى كتابنا ( إرشاد ذوى الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن .
- 17.