← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
15
ومنها : أن فى سنة ثمان وخمسين وثلثمائة خطب بالحرمين واليمن لصاحب مصر المعز العبيدى وقطعت خطبة بنى العباس وفيها فرق قائد من جهته أموالاً عظيمة في الحرمين . ومنها : أن في سنة تسع وخمسين وثلثمائة خطب بمكة للقرامطة الهجرتين مع المطيع العباسى قطعت خطبة المعز من مكة وخطب له بالمدينة وخطب للمطيع بظاهرها ثم خطب للمعز بالحرمين فى الموسم سنة ثلاث وستين . ومنها : أن في سنة خمس وستين خطب بالحرمين لصاحب مصر العزيز بن المعز العبيدى وضيق جيشه بالحصار فيها على أهل مكة ودامت الخطبة له ولولده ولولد ولده ، ولولد ولد ولده نحو مائة سنة كما سيأتى مبيناً إن شاء الله تعالى . ومنها : أن فى سنة ست وستين وثلثمائة حجت جميلة بنت ناصر الدولة ابن حمدان حجا يضرب به المثل فى التجمل وأفعال البر لأنه كان معها على ما قيل : أربعمائة كجاوة فلم يدر في أيها هى لتساويها في الزينة ونثرت على الكعبة لما رأتها وقيل : لما دخلتها عشرة آلاف دينار وأغنت المجاورين بالحرمين ومنها : أن في سنة أربع عشرة وأربعمائة حصل في الحجاج قتل ونهب بمكة وبظاهرها وسبب ذلك : أن بعض الملاحدة تجرأ على الحجر الأسود فضربه ثلاث ضربات بدبوس فقتل وقطع وحرق وقتل ممن اتهم بمعاونته جماعة وكثر النهب فى المغاربة والمصريين وغيرهم وهذه الحادثة أبسط في أصله وذكرها الذهبي في سنة ثلاث عشرة ونقل ذلك عن غيره والله أعلم . من هذا ومنها : أن في سنة خمس وخمسين وأربعمائة : حج على بن محمد الصليحي صاحب اليمن وملك فيها مكة وفعل فيها أفعالاً حميدة من والإحسان ومنع المفسدين فآمن الناس أمناً لم يعهدوه ورخصت الأسعار العدل -10-