11
في القنوت سمانى حنفيًّا وإن كان في القرآن سمانى حنبليا وإن ذكرت رجحان ما ذهب كل واحد إليه من الأخبار - إذ ليس في الحكم والحديث محاباة ــ
-
قالوا : طعن في تزكيتهم ثم أعجب من ذلك أنهم يسمونني فيما يقرءون على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم ما يشتهون من هذه أسخطت
من
آله
الأسامى ومهما وافقت بعضهم عادانى غيره وإن داهنت جماعتهم الله شيئاً وإنى مستمسك بالكتاب والسنة
الله تبارك وتعالى ولن يغنوا عنى من وأستغفر الله الذى لا إله إلا هو وهو الغفور الرحيم . اهـ .
من
أما السبب الذي حملني على تأليف هذا الكتاب فهو أنى لما انتهيت من كتاب ( إرشاد ذوى الفِطَن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن ( أردت أن أستريح الكتابة يوماً أو يومين ثم أعود إلى بحثى الذى أنا مستمر فيه وهو الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين فأخذت الجزء الأول من العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين للإمام تقى الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي المكي رحمه الله فقرأت الباب الثامن والثلاثين في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة بمكة في الإسلام وها أنا أسوق الباب كله لتشاركني فيما أفزعنى وحملني على تأليف هذا الكتاب
قال رحمه الله (ج ۱ ص ۱۸۳ ) :
الباب الثامن والثلاثون
في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة بمكة فى الإسلام
لا ريب في كثرة الأخبار فى هذا المعنى وأكثر ذلك خفى علينا لعدم العناية
بتدوينه في كل وقت وقد سبق مما علمناه أمور كثيرة في مواضع من
الكتاب ويأتى إن شاء الله تعالى شيء من ذلك بعد هذا الباب
هذا
-11.