← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين - الوادعي - ط الحرمين
مقبل بن هادي الوادعي أبو عبد الرحمن الفرق والردود
A− A+
12
والمقصود ذكره فى هذا الباب : أخبار تتعلق بالحجاج لها تعلق بمكة أو باديتها وحج جماعة من الخلفاء والملوك فى حال ولا يتهم ومن خطب له بمكة من الملوك وغيرهم في خلافة بني العباس وما جرى بسبب الخطبة بمكة بين ملوك مصر والعراق وما أسقط من المكوسات المتعلقة بمكة فمن الأخبار المقصود ذكرها هنا : أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه بالناس سنة اثنتى عشرة من الهجرة . ومنها : أن الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه حج بالناس في جميع خلافته إلا السنة الأولى منها بن عفان رضی الله عنه حج بالناس في جميع ومنها : أن ذا النورين عثمان خلافته إلا فى السنة الأولى والأخيرة . . ومنها : أن فى سنة أربعين من الهجرة : وقف الناس بعرفة في اليوم الثامن من ذى الحجة وضحوا فى اليوم التاسع وليس كل إنسان اتفق له ذلك والذين اتفق لهم ذلك طائفة كانوا مع المغيرة بن شعبة رضى الله عنه ومنها : أن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما : حج بالناس سنتين . ومنها : أن عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما حج بالناس في جميع خلافته إلا السنة الأخيرة منها . وهى سنة اثنتين وسبعين لحصر الحجاج بن يوسف الثقفى له فيها حج بالناس سنة ثلاث وستين فيكون حجة بالناس تسعا بتقديم التاء . ومنها : أن عبد الملك بن مروان حج بالناس سنتين . ومنها : أن الوليد بن عبد الملك حج بالناس سنتين على ما قيل ومنها : أن سليمان بن عبد الملك حج بالناس مرة وكذلك أخوه هشام بن عبد الملك ومنها : أن في سنة تسع وعشرين ومائة : وافي بعرفة أبو حمزة الخارجي على غفلة من الناس فخافوا منه فسأله مكة في المسألة عامل مكة في فوقع الاتفاق - IT-