24
أهل السنة هم الباقون على الأصل ، وهم البـاقــــون على الإسلام ، وهم الذين أقام بهم الله الحجة على الناس ، إلى
قيام الساعة .
إذاً فالافتراق واقع حتما ، وهو خبر صادق حتى لو لم يشهد به الواقع ، وتشهد به العقول، فهو ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق وألفاظ عـديدة ، لذلك ورد التحذير منه ، واذا كثر التحذير دل على أن الأمر واقع أو
سيقع
الثالث : والنصوص الواردة في القرآن والسنة تتضمن
التحذير من اتباع السبل وهي الأهواء والفرق .
من ذلك قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( آل عمران ۱۰۳ ، وقال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) الانفال ٤٦ ، وقوله تعالى (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات ) آل عمران ١٠٥ ، وقال تعالى ( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه الشورى ١٣ ( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
- ٢٤ -
-