25
فتغرق بكم عن سبيله ) الانعام ١٥٣. وقد شرح النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية شرحا بينا مفصلاً ، بأن خط خطاً طويلاً - مستقيماً ، ثم خط خطوطاً تتفرع عن هذا الخط وتخرج عنه ، فبين صلى الله عليه وسلم أن هذا صراط
―
الله ، وهذه السبل
(1)
هي
الجواد التي تخرج عن السبيل
الأساسية ، وأنه سيكون على سبل الهلاك دعاة يدعون إلى سبل الشيطان ، فمن أطاعهم قذفوه في مهاوي الهلكة (١) رابعاً : وكذلك نهانا الله سبحانه وتعالى عن التنازع فقال (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) الانفال ٤٦ والتنازع قد وقع في طوائف من هذه الأمة ، وافترقت به
الفرق .
خامساً : كذلك توعد الله سبحانه وتعالى الذين يخرجون عن سبيل المؤمنين ، قال تعالى : (ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله
(۱) جاء ذلك في أحاديث من طرق صحح بعضها الحاكم ووافقه الذهبي والالباني .
السنة لابن أبي عاصم ١٣/١و١٤
- YO-
-