18
ومن
ذلك عدم التفريق بين الأمور المكفرة وغير المكفرة .
٣- عدم التفريق بين البدعيات الكبرى وما دونها و البدعيات المخرجة من الدين ، أو المكفرة وما دونها ، فان كثيراً من الأخطاء التي تحدث من الاشخاص ، أو من الهيئات ، أو من الجماعات - ويكفرهم بعض المتعجلين بسببها - هي ليست كذلك ، فإن بعض الناس إذا عرف بأصل من الأصول التي تكفر ، كالقول مثلا بأن القرآن مخلوق ، طبقه على كل قائل بهذه المقولة دون الأخذ بأحكام التكفير ، وهكذا في بقية المسائل ، وعدم التفريق بين الأصل وبين الحكم على المعين أمر مخالف لأصول السلف وأصول أهل السنة والجماعة
إن أهل السنة والجماعة يفرقون بين الأحكام بالكفر ، والأحكام بالفسق ، والأحكام بالتبديع على وجه العموم ، وبين الحكم على المعين ، فقد نحكم على عمل أو شيء ما بأنه كفر ، ونحكم على مقولة ما من المقولات بأنها كفر ، وهذا لا يعني أن كل من اعتقد أو فعل هذا الكفر يكفر ، ولاكل من
- ۱۸ -