19
قال بهذا القول يكفر ، هناك كثيرون لا يفرقون في هذه المسائل فيكفرون باللوازم ويُكفّرون دون الأخذ بضوابط التكفير أن الكفر لايجوز إطلاقة حتى يتم التثبت ، وبيان الحجة وإقامتها ، وبيان الدليل ومعرفة عدم وجود العوارض المانعة من إطلاق التكفير على المعين ، كالجهل وعدم وجود الإكراه ، وعدم وجود التأول . وهذه مسألة تحتاج إلى مقامات طويلة
وإلى مقابلة للأشخاص ، وإلى الجلوس إليهم ، ونقاشهم ونصيحتهم ، أما أن نرتب أحكام الكفر على كل من ظهرت منه حالة كفر ، أو مقولة كفر ، أو اعتقاد كفر ، فإن هذا لا يجوز إلا في الأمور الكبرى التي تعلم من الدين بالضرورة ، كمن أنكر أن يشهد أن لا إله إلا الله ، فهذا معلوم من الدين بالضرورة كفره ، أو من أنكر أن يشهد أن ـــداً رسول الله ، فهذا معلوم من الدين بالضرورة كفره أو من سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهذا معلوم من الدين بالضرورة كفره ، لكن هناك من أصول الدين ماتخفى
،
- 14.
-