← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
9
سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ) قسمى دعاءهم إياهم شركا وأخبر أنهم لا يسمعون دعاء الذين يدعونهم وأنهم لو سمعوا ما استجابوا لهم : فأي خير يحصل لمن يدعو غير الله ويستغيث بالأولياء أومن تدعى فيهم الولاية ويلجأ إليهم ويستنجد بهم عند الشدائد والملمات ذلك هو الضلال البعيد ) وقال تعالى : ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ) ومن زعم أن الاستنجاد بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته مباح وأنه ليس بمستنكر من الناحية الشرعية فقد أباح الشرك بالله وافترى على الشريعة المحمدية . وفيما ذكرته من الآيات أبلغ رد وتكذيب لزعمه وفريته عنه قال : 6 وقد روى الطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله كان في زمن النبي الله منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله الله من هذا المنافق . فقال رسول الله : «إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله » وإذا كان النبي قد أنكر الاستغاثة به في حين حياته وأخبر أن الاستغاثة ال لا تكون إلا بالله فماذا يقال فين زعم أن الاستنجاد بالنبي بعـد موته مباح وأنه ليس بمستنكر من الناحية الشرعية ، والجواب أن