← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
28
۲۸ يعم الواحد فما فوقه ، وهذا يدل على وجوب العمل بأخبار الأحاد الحديث الثاني قوله : « نضر الله امراً سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع » رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه بنحوه وقال الترمذي حديث حسن صحيح ، وهذا يدل على قبول خبر الواحد ، وقد روي نحوه عن زيد بن ثابت وأنس بن مالك وجبير بن مطعم والنعمان بن الله بشير وغيرهم رضي عنهم + وقد كان النبي يبعث رسله آحاداً ويرسل كتبـه مـع الآحاد ، ولم يكن المرسل إليهم يقولون لا نقبل أخبارهم لأنها أخبار آحاد ، وكان يبعث المبلغين عنه والداعين إلى الإسلام جماعات وأحاداً ، وكانت وفود العرب تقدم عليه جماعات وأحاداً فيأمر كلاً منهم أن يبلغ قومه ويدعوهم إلى الإسلام ، وقد قبل خبر تميم الداري عن الدجال وروى ذلك عنه على المنبر كما ثبت ذلك في صحيح مسلم وغيره من حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها ، وقبل خبر ابن عمر رضي الله عنهما في رؤيـــــة هـلال شهر رمضان و عمل به رواه أبو داود ، قال الخطابي في الكلام على حديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه دليل على وجوب قبول أخبــار