27
۲۷
ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) وهذه الآية الكريمة دالة على قبول خبر الواحد لأن الطائفة تقع على الواحد فما فوقه ، قال ابن الأثير في النهاية ، وابن منظور في لسان العرب : الطائفة الجماعة من الناس وتقع على الواحد ، قلت : ويدل على ذلك قول الله تعالى : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) الآية ، قال البخاري في صحيحه ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فلو اقتتل رجلان دخلا في معنى الآية انتهى . ويدل على ذلك أيضاً قول الله تعالى : ﴿ وليشهد عذابها طائفة من المؤمنين ) قال ابن الله عنهما : الطائفة الرجل فما فوقه . وقال مجاهد عباس رضي وعكرمة : الطائفة الرجل الواحد إلى الألف ، وقال إبراهيم النخعي : أقله رجل فما فوقه ، وقال الإمام أحمد الطائفة تصدق
>>
على واحد . ذكره ابن كثير عنه .
وأما الأدلة
الليل
من السنة ففي أحاديث كثيرة ، منها قوله : بلغوا عني ولو آية » الحديث رواه الإمام أحمد والبخاري
والدارمي والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وقال الترمذي : هذا حديث صحيح ، والأمر بالتبليغ